تزوج وهو مطمئن إلى النتائج، ثم يُفاجأ بالحقيقة (١).
٢ - توهم الناس أن إجراء الفحص الطبي سيقيهم من الأمراض الوراثية، وهذا أمر غير صحيح؛ لأن الفحص يبحث في مرضين أو ثلاثة، وليس في كل الأمراض الوراثية (٢).
٣ - نتائج الفحص الطبي تترك آثارًا اجتماعية سيئة، وآلامًا نفسية على الخاطبين أو أحدهما، إذا تبين ما يمنع استقرار الحياة الزوجية، خاصة إذا كان هناك رغبة شديدة في حصول الزواج (٣).
٤ - توهم الناس أن زواج الأقارب هو السبب المباشر لهذه الأمراض الوراثية المنتشرة في مجتمعاتنا، وهو أمر غير صحيح على إطلاقه (٤).
٥ - نتائج الفحص الطبي احتمالية في العديد من الأمراض، وهي ليست دليلاً صادقًا على اكتشاف الأمراض المستقبلية، مما يجعل هناك ضحايا للفحص الطبي (٥).
(١) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص ٢١٧، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص ٧٠. (٢) الفحص الطبي قبل الزواج لأبي كليلة ص ٢٠٠. (٣) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص ٢١٧، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص ٦٨. (٤) الفحوصات الطبية لأبي حالة ص ٦٩، والفحص الطبي قبل الزواج لأبي كليلة ص ٢٠٠. (٥) مستجدات فقهية، للأشقر ص ٨٦، وأحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص ٢١٧.