١ أخرجه البخاري "٢/٤٥٣": كتاب العيدين: باب الخطبة بعد العيد، الحديث "٩٦٣"، ومسلم "٢/٦٠٥": كتاب صلاة العيدين: باب صلاة العيدين، الحديث "٨/٨٨٨"، والترمذي "٢/٢١": كتاب العيدين، باب صلاة العيدين قبل الخطبة، الحديث "٥٢٩"، والنسائي "٣/١٨٣": كتاب العيدين: باب صلاة العيدين قبل الخطبة، وابن ماجة "١/٤٠٧": كتاب إقامة الصلاة: باب في صلاة، الحديث "١٢٧٦"، والبيهقي "٣/٢٦٩": كتاب صلاة العيدين: باب يبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وأحمد "٢/١٢"، من حديث عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر وعمر يصلون العيد قبل الخطبة. ٢ أخرجه مسلم في صحيحه "٣/٤١٤" كتاب الجمعة، باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة، الحديث "٣٥/٨٦٢" وأبو داود "١/٢٨٦" كتاب الصلاة، باب الخطبة قائما، الحديث "١٠٩٣". والنسائي "٣/١١٠" كتاب الجمعة، باب السكوت في القعدة بين الخطبتين. وأحمد "٥/٨٩"، "٥/٩٠، ١٠٠". ٣ تقدم في حديث أن الصحابة انفضوا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ٤ أخرجه البخاري "٣/٦٣" كتاب الجمعة، باب الخطبة قائما، الحديث "٩٢٠" وطرفه في "٩٢٨". ومسلم في صحيحه "٣/٤١٣" كتاب الجمعة، باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة، الحديث "٨٦١". عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب قائماً ثم يقعد ثم يقوم كما تفعلون الآن وهذا لفظ البخاري. ورواه أبو داود "١/٢٨٦" كتاب الصلاة، باب الجلوس إذا صعد المنبر، الحديث "١٠٩٢" بلفظ: "كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب خطبتين: كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ أراه قال "المؤذن" ثم يقوم فيخطب قائماً ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب" ا?. والترمذي "٢/٣٨٠" كتاب الصلاة، باب ما جاء في الجلوس بين الخطبتين، حديث "٥٠٦" ورواه النسائي "٣/١٠٩" كتاب الجمعة، باب الفصل بين الخطبتين بالجلوس. "بلفظ كان يخطب الخطبتين وهو قائم وكان يفصل بين الخطبتين بجلوس. ورواه ابن ماجة "١/٣٥١" كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة، الحديث "١١٠٣". بلفظ إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يخطب خطبتين يجلس بينهما جلسة زاد بشر: وهو قائم. ورواه أحمد "٢/٩١، ١٠٩" وابن الجارود رقم "٢٩٥". وابن خزيمة "٣/١٤٢" رقم "١٧٨١". والبيهقي "٣/١٩٧" كتاب الجمعة. والبغوي في شرح السنة "٢/٥٧٥" رقم "١٠٦٧- بتحقيقنا". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.