= يبدأ بوضعه في السجود، والبيهقي "٢/٩٨": كتاب الصلاة: باب وضع الركبتين قبل اليدين، والدارقطني "١/٣٤٥": كتاب الصلاة: باب ذكر الركوع والسجود، الحديث "٦"، والحاكم "١/٢٢٦"، وابن خزيمة "١/٣١٨" رقم "٦٢٦"، وابن حبان "٤٨٧- موارد"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٢٥٥"، من حديث يزيد بن هارون، عن شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل به. وقال الترمذي: "حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه غير شريك، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، ووافقه الذهبي". وأخرجه أبو داود "١/٥٢٤- ٥٢٦": كتاب الصلاة: باب كيف يضع ركبتيه، الحديث "٨٣٩"، والبيهقي "٢/٩٨- ٩٩"، من طريق همام، ثنا محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر الحديث قال: فلما سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه. قال همام: وثنا شقيق، ثنا عاصم، عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل هذا، وفي حديث أحدهما، وأكبر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة: "فإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه" وعبد الجبار لم يلق أباه. ١ ينظر الاعتبار في الناسخ والمنسوخ ص ٢٢٢. ٢ في الأصل: أرسله. ٣ أخرجه الدارقطني "١/٣٤٥": كتاب الصلاة: باب ذكر الركوع والسجود، الحديث "٧"، والحاكم "١/٢٢٦": كتاب الصلاة: باب القنوت في الصلوات الخمس، والبيهقي "٢/٩٩": كتاب الصلاة: باب وضع الركبتين قبل اليدين، من حديث العلاء بن إسماعيل العطار، ثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال: "رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كبر فحاذى بإبهامه أذنيه، ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه، ثم انحط بالتكبير، حتى سبقت ركبتاه يديه ". قال البيهقي: تفرد به العلاء بن العطار، والعلاء مجهول. وقال الدارقطني: "تفرد به العلاء بن إسماعيل، عن حفص بهذا الإسناد"، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرف له علة، ووافقه الذهبي. وذكره ابن أبي حاتم في "علل الحديث" "١/١٨٨"، رقم "٥٣٩"، ونقل عن أبيه قوله: هذا حديث منكر. ا.هـ.