١ أخرجه البخاري ٧/١٨٣، كتاب مناقب الأنصار: باب أيام الجاهلية، حديث ٣٨٤١، ١٠/٥٣٧، وكتاب الأدب: باب ما يجوز من الشعر، حديث ٦١٤٧، ١١/٣٢٨-٣٢٩، كتاب الرقاق: باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، حديث ٦٤٨٩، ومسلم ٤/١٧٦٨، كتاب الشعر حديث ٣/٢٢٥٦، والترمذي ٥/١٢٨، كتاب الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر، حديث ٢٨٤٩، وابن ماجة ٢/١٢٣٦، كتاب الأدب: باب الشعر، حديث ٣٧٥٨، وأحمد ٢/٢٤٨، ٣٩٣، ٤٤٤، ٤٧٠، ٤٨٠، ٤٨١، والحميدي ٢/٤٥٤، رقم ١٠٥٣، وأبو يعلى ١٠/٤٠٩، رقم ٦٠١٥، والبيهقي ١٠/٢٣٧، كتاب الشهادات: باب شهادة الشعراء، والبغوي في شرح السنة ٦/٤١٢ – بتحقيقنا، كلهم من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٢ طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد البكري الوالي شاعر جاهلي قتل شابا وهو ابن عشرين عاما وقيل: ابن ست وعشرين عاما. ينظر: الأعلام ٣/٢٢٥. ٣ ينظر: البيت في ديوانه ص ٤١، ولسان العرب ٢/٨، تبت، ٢/١٥٧، ريث، وبلا نسبة في شرح قطر الندى ص ١٠٨، ولسان العرب ١٣/٢٥٩، ضمن. واستشهد النحاة بقوله: ماكنت جاهلا، والتقدير: الذي كنت جاهله. واستشهدوا ايضا على حذف العائد، وذلك في قوله: من لم تزود حيث حذفالعائد على الموصول من وذلك العائد منصوب بالفعل تزود، والتقدير: يأتيك بالأخبار الذي لم تزوده. ٤ أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ٢٥٤، رقم ٨٧٥، باب الشعر حسنه كحسن الكلام ومنه قبيح، وأخرجه أحمد ٦/١٣٨، والترمذي ٥/١٣٩، كتاب الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر، حديث ٢٨٤٨، والنسائي في السنن الكبرى ٦/٢٤٨، كتاب عمل اليوم والليلة: باب ما يقول إذا استراث الخبر، حديث ١٠٨٣٥، من حديث عائشة. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٥ أخرجه البزار كما في كشف الأستار رقم ٢١٠٦، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/١٣١، كتاب الأدب: باب جواز الشعر والاستماع له، وقال: رواه البزار والطبراني في أثناء حديث ورجالهما رجال الصحيح. ٦ أخرجه ابن أبي حاتم كما عزاه له السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٠٥، وزاد نسبته لابن سعد والمرزباني في معجم الشعراء. ==