١ أخرجه البخاري "٤/١٧٤"، كتاب الصوم: باب الحجامة والقيء للصائم، حديث "١٩٣٨، ١٩٣٩"، وأبو داود "٢/٧٧٣"، كتاب الصوم: باب في الرخصة في ذلك، حديث "٢٣٧٢، ٢٣٧٣"، والترمذي "٣/١٣٧"، كتاب الصوم: باب ما جاء في الرخصة في ذلك، [الحجامة] حديث "٧٧٥"، والبيهقي "٤/٢٦٨"، كتاب الصوم: باب ما يستدل به على نسخ الحديث، وابن أبي شيبة "٢/١٦٣"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٣٥٠" من طريق عكرمة عن ابن عباس به. وفي لفظ للبخاري: احتجم هو محرم واحتجم وهو صائم. ٢ ينظر: "السنن الكبرى" للنسائي "٢/٢٣٣- ٢٣٨"، كتاب الصيام: باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عباس أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم وهو صائم. ٣ تقدم تخريجه. ٤ أخرجه البخاري "٤/٦٠"، كتاب جزاء الصيد: باب الحجامة للمحرم، حديث "٥٦٩٨"، ومسلم "٢/٨٦٢- ٨٦٣"، كتاب الحج: باب جواز الحجامة للمحرم، حديث "٨٨/١٢٠٣". ٥ أما حديث أنس فلم أجده في "سنن النسائي الكبرى" ولا "الصغرى" لكن: أخرجه البزار "١/٤٧٧- كشف" رقم "١٠١١" من طريق الربيع بن بدر عن الأعمش عن أنس قال: مر بنا أبو طبية -أحسبه قال- بعد العصر في رمضان فقال: حجمت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال البزار: تفرد به الربيع وهو لين الحديث....................................=