ومن [السنة (٢) قول النبي ﷺ: "أمتي لا تجتمع على ضلالة"] (٣).
[وقوله ﵇:"لا تجتمع أمتي (٤) على خطأ"(٥).
وقوله ﷺ أيضًا:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة"] (٦).
ومن حجة العقل (٧) الدال (٨) على عصمتها أنه لا (٩) يخلو أن يكون المراد بذلك جميع الأمة كلها من أولها إلى آخرها، [أو يكون المراد بذلك
(١) سورة البقرة، الآية (١٤٣). (٢) زيادة من (ص) و (خ). (٣) في (س): لا تجتمع أمتي على ضلالة. وهو ساقط من (خ). والحديث أخرجه الترمذي (٤١٦٧) عن ابن عمر، وقال: "غريب من هذا الوجه". وأخرجه ابن ماجه من حديث أنس (٣٩٥٠) وإسناده ضعيف أيضًا، وله طرق وشواهد يرتقي بها إلى درجة الصحة، قال ابن حجر في التلخيص (٣/ ١٤١): "هذا حديث مشهور، له طرق كثيرة، لا يخلو واحد منها من مقال". (٤) في (ص): أمتي لا تجتمع. (٥) ما قبله بمعناه. (٦) زيادة من (ص) و (خ). والحديث رواه البخاري (٧٣١١) ومسلم (١٩٢٠). (٧) في (خ): العقول. (٨) في (ص): الدلالة، وفي (خ): من الدلالة. (٩) في (ص) و (خ): فلا بدون "أنه".