وحدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قالا: ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، أن عويمرا جاء إلى عاصم بن عدي فقال: أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله، أتقتلونه به؟ سل لي يا عاصم رسول الله ﷺ. فجاء عاصم، فسأل رسول الله ﷺ، فكره رسول الله ﷺ المسألة وعابها، فقال عويمر: والله لآتين النبي ﷺ، فجاء وقد أنزل الله خلاف قول عاصم، فسأل النبي ﷺ فقال:"قد أنزل الله فيكم قرآنا"، فدعاهما، فتقدما، فتلاعنا، ثم قال: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، ففارقها وما أمره رسول الله ﷺ بفراقها، فجرت السنة في المتلاعنين، فقال رسول الله ﷺ:"انظروا، فإن جاءت به أحمر قصيرا، مثل وحرة فلا أراه إلا وقد كذب عليها، وإن جاءت به أسحم (١) أعين (٢) ذا إليتين، فلا أحسبه إلا وقد صدق عليها" قال: فجاءت به على الأمر المكروه (٣).
(١) هو الأسود كلون الغراب. (٢) واسع العين. (٣) إسناده صحيح. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٥١٥٠، ٥١٥١) بإسناده ومتنه. وأخرجه الشافعي ٢/ ٤٥، والبخاري (٧٣٠٤)، والطبراني (٥٦٧٨)، والبيهقي ٧/ ٣٩٩، و ٤٠٠ من طرق عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الشافعي ٢/ ٤٥ - ٤٦، وعبد الرزاق (١٢٤٤٦ - ١٢٤٤٧)، والدارمي (٢٢٣٠)، وأحمد =