وقال أبو عمروٍ: الآفِقُ٢ مثالُ فاعل، الذي بلغَ الغاية في العلمِ وغيرهِ، من أبوابِ الخير، وقد أفقَ يَأفِقُ، والبَدْء: السَّيد] ٣. قال الشاعر [أوسُ بن مغرَاء] ٤:
٥٢-
ترى ثِنانا إذا ما جاءَ بدأَهم ... وبدؤُهم إِنْ أتانا كانَ ثُنْيانا
والمُعمَّم: المسوَّد٥ الفرَّاء: رجل تِقْنٌ: حاذقٌ بالأشياء، ويُقال: الفصاحةُ من تِقْنِه، أيْ: من سُوسِه. غيرُه: الفَنَعُ: الكرمُ والعطاءُ والجُود،.
١ ديوانه ص ٦٥٢، والمخصص ٢/ ١٦٤. قوله: مطَّرَف. يعني بعيراً قد اشتري حديثاً، والأظل: الخفُّ. [استدراك] قال ابن سيده: هذه حكايته، وهو خطأ، إنما السَّأو في البيت الوطن، لأن البعير لا همَّة له، على أنَّه قال مرةً: السأو: الوطن، وأنشد البيت على ذلك. المخصص٢/١٦٤. ٢ قال عليُّْ بن حمزة البصري: والمحفوظ عن أبي عمروٍ الأفُق، وحكى أبو نصرٍ في الأجناس: الأُفُق بوزنِ عُفُق، للذكر والأنثى بغير هاءٍ، وأبو نصرٍ ضابط، ومع هذا فقد قال عُروةُ المرادي، أنشده [استدراك] أبو عمرو وغيره: أرجِّل جُمَتي وأجرُّ ذيلي ... ويحملُ شِكََّتي أفُق كُميتُ أفترى أبا عمروٍ يُنشد هذا البيت ويقول: الآفق على مثال فاعل؟!. وأنشد أبو زيد: آسانَ كل أفق مُشاجر التنبيهات ص ١٩٣. ٣ ما بين [] ، سقط من الأسكوريال. ٤ البيت في التهذيب ١٥/١٣٦، وأمالي القالي ٢/١٧٦، والمقصور والممدود للفرَّاء ص ٧٤، وشمس العلوم ١/ ٢٦٠. ٥ الجيم ٧/٣٠٧.