ع: أبو علي: "حَضَاجِرُ الضَّبُعِ (١): فَعَالِلُ، وَهُوَ لَا يَكُونُ بِنَاءً إِلَّا لِلْجَمِيعِ، وَلَا أَعْرِفُ فَعَالِلَ لِلْوَاحِدِ غَيْرَهُ".
فَأَمَّا مَعَافِرُ (٢)، فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ زَائِدَةَ لِأَنَّهُ مِنَ الْعَفْرِ وَهُوَ التُّرَابُ، وَالْحَاءُ فهي حَضَاجِرِ لَا تَكُونُ زَائِدَةً، وَسُمِّيَتْ حَضَاجِرَ لِعِظَمِ بَطْنِهَا.
د: الْمُعَافِرِيُّ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَلَا يَجُوزُ ضَمُّهَا، وَكَذَلِكَ يَاءُ النَّسَبِ تَلَحَقَانه لِلْوَاحِدِ تقول: هَذَا رَجُلٌ "مَدَائِنِيٌّ".
قوله: "وَأَسْمَاءٌ" (٣).
ع: يَعْنِي جَمْعَ اسْم، فَأَمَّا "أَسْمَاءُ" اسْمُ الْمَرْأَةِ فِي لُغَةِ مِنْ لَمْ يَصْرِفْ، فَلأَنَّهُ فَعْلَاءُ مِنْ وَسَمْتَ وَأَبْدِلَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً.
قوله: "وَكُلُّ اسْمِ فِي آخِرِهِ أَلِفُ جَمْعٍ أَوْ تَأْنِيثٍ" (٤).
ع: قَامَتْ أَلِفُ الثَّأْنِيثِ فِي الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ مَقَامَ عِلَّتَيْنِ لِأَنَّ هَذَا الْبِنَاء مُخْتَصٌّ بِالْمُؤنَّثِ لَا يُشْرِكُهُ فِيهِ الْمُذَكَّرُ، فَلَمَّا لَزِمَ قَامَ مَقَامَ عِلَّتَيْنِ.
د: أَكْرِيَاءُ: جَمْعُ كَرِيٍّ.
ع: أبو علي: الْيَرْمَعُ حِجَارَةٌ بِيضٌ بَرَّاقَةٌ، وَالْأَسْلُوبُ: الطَّرِيقُ، وَإِصْلِيتٌ (٥): إِفْعِيلٌ، مِنْ أَصَلْتُ السَّيْفَ: إِذَا شَهَرَهُ.
قوله: "وَرُبَاعَ وَمَوْحَدَ فَهُوَ لا يَنْصَرِفُ فِي مَعْرِفَةٍ وَلَا نَكِرَةٍ" (٦).
د: الْمَانِعُ لَهُ مِنَ (٧) الصَّرْفِ فِي النَّكِرَةِ الْعَدْلُ وَالصِّفَةُ.
(١) نفسه.(٢) نفسه.(٣) نفسه.(٤) أدب الكتاب: ٢٨٥.(٥) أدب الكتاب: ٢٨٦.(٦) الألفاظ في أدب الكتاب: ٢٨٦ - ٢٨٧.(٧) كتبت "في" في الأصل (خ).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute