وأخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ١٠٣ (٣٨٠) عن أصبغ (٢).
وأخرجه: مسلم ١/ ١٤٦ (٢٣٦)(١٩) عن هارون بن معروف، وهارون بن سعيد، وأبي الطاهر - وهو أحمد بن عمرو بن عبد الله - (مقرونين).
وأخرجه: الترمذي (٣٥) عن عليِّ بن خَشْرم.
وأخرجه: ابن خزيمة (١٥٤) بتحقيقي، وأبو عوانة ١/ ٢١٠ (٦٨٠) عن أحمد بن عبد الرحمان بن وهب.
وأخرجه: ابن حبان (١٠٨٥) من طريق حرملة بن يحيى (٣).
وأخرجه: البيهقيُّ ١/ ٦٥، والمزيُّ في " تهذيب الكمال " ٢/ ٣٧ (١٠٥٠) من طريق أبي طاهر.
ثمانيتهم:(سريج، وأصبغ، وهارون بن معروف، وهارون بن سعيد، وأبو الطاهر، وعلي، وأحمد بن عبد الرحمان، وحرملة) عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وخالفهم هاشم بن الوليد.
إذ أخرجه: ابن الأثير في " أسد الغابة " ٥/ ٤٠١ - ٤٠٢ من طريق هاشم ابن الوليد، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن حبان بن واسع،
(١) لفظ رواية الترمذي. (٢) قال المعلمي اليماني في حاشية " الفوائد المجموعة ": ١٦٦: «إخراج البخاري في التاريخ لا يفيد الخبر شيئاً، بل يضره؛ فإنَّ من شأن البخاري أن لا يخرج الخبر في " التاريخ " إلا ليدل على وهن راويه». (٣) وأخرجه: الحاكم ١/ ١٥١ - ١٥٢ من طريق حرملة، وجاء لفظه: «أنَّ النبيَّ ﵌ مسح أذنيه غير الماء الذي مسح به رأسه» وهو متن منكر.