وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "ذَكَرَهُ ابْنِ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَأَمَّا مَسْلَمَة بْنُ قَاسِم فَقَدْ أَغْرَبَ فِي قَوْلِهِ فِي كِتَابِ "الصِّلَة": "أَحْمَدُ بْنُ أَسَد، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَان، مَجْهُوْل" (٢).
وَفَاتُهُ:
قَالَ ابْنُ سَعْد: "تُوُفِّيَ بِالكُوْفَةِ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْن وَمِائَتَيْنِ، فِي خِلافَةِ هَارُوْن الوَاثِق بالله.
وَقَالَ القَاضِي أَبُوْ العَلاء مُحَمَّد بْنُ عَلِي: "تُوُفِّي فِي صَفَر، سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمِائَتَيْن". وَبِهِ أَرَّخَهُ الخَطِّيْبُ فِي "المُوَضِّح".
وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَن تَوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَلاثِيْن وَمِائَتَيْنِ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمِائَتَيْن.
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْن:
أَحَدُهَمَا: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء -رضي الله عنه- مِنْ ثَلاثِ طُرُقٍ (٣).
(١) (٢/ ٢٧٠).(٢) "اللِّسَان"، وَقَدْ ذَهَبَ الحَافِظُ إِلَي أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَسَد الرَّاوِي عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَان هُوَ غَيْرُ ابْنِ بِنْت مَالِك بْنِ مِغْوَل، وَالَّذِي يَتَرجَّحُ عِنْدِي أَنَّهُمَا وَاحِدٌ، بِدَلِيْلِ مَا جَاءَ فِي "سُنَنِ" الدَّارِمي: "أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنِ أَسَد أَبُوْ عَاصِم، ثَنَا يَحْيَي بْنِ يِمَان"، وَكَذَا هُوَ فِي "الجَامِعِ لِشُعَبِ الإِيْمَان" (٩/ ٢٣٨)، ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى قَوْلِ د. مُصْطَفَى أَبُوْ زَيْد مَحْمُوْد رَشْوَان: "فَاحْتِمَال كَوْنُهُمَا وَاحِدٌ أَرْجَحُ، وَالله أَعْلَم" اهـ.(٣) "السُّنَن" (٢/ برقم: ٢٦٠، ٢٦١، ٣٠٥: المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي ذَهَابِ العِلْمِ).تَابَعَهُ عَلَيْهِ: دَاوُد بْنُ عَمْرو الضَّبِّي. رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنِ أَحْمَد فِي زَوَائِد "الزُّهْد" (برقم: ٧٣٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.