وَأَخْرَج حَدِيْثَهُ فِي "الصَّحِيْح" (١).
وَكَذَا أَخْرَجَهُ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك"، وَقَالَ: "صَحِيْح الإِسْنَاد" (٢). وَالضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٣).
وَقَالَ العَسْكَرِي فِي "التَّصْحِيْفَات": "مِنَ التَّابِعِيْنَ، سَكَنَ الكُوْفَة".
وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان"، وَقَالَ: "لا يُعْرَفُ (٤)؛ تَفَرَّدَ عَنْهُ الأَعْمَش".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ الدَّارمي (٥) حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ ضِرَار بْنِ الأَزْوَر -رضي الله عنه-.
مَلْحُوْظَةٌ:
فَاتَ العَلامَة الحُسَيْني أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ "التَّذْكِرَة"، وَ"الإِكْمَال"، وَاسْتَدْرَكَهُ عَلَيْهِ العَلامَة الهيْثَمِي.
وَكَذَا فَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِلَ بْنَ هَادِي الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك"، وَالله المُسْتَعَان.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].
= "القَوْلُ قَوْلُ سُفْيَان".قُلْتُ: وَقَوْلُ الرَّازِيين، وَابْنُ المَدِيْني، هُوَ المُوَافِقُ لِظَاهِر القَوَاعِد فِي هَذَا الشَّأْنِ، وَاللهُ أَعْلَم.(١) (١٢/ ٩٠/ ٥٢٨٣/ ك: الأَطْعِمَة، بَابُ: ذِكْر الأَمْر للحَالِب إِذَا حَلَبَ أَنْ يَتْرُكَ دَاعِي اللَّبَن).(٢) (٣/ ٢٩٧/ ٥٠٣٩/ ك: مَعْرِفَة الصَّحَابَة، ذِكْر مَنَاقِب ضِرَار بْنِ الأَزْوَر الأَسَدِي).(٣) (٨/ ٩٢/ ٩٤).(٤) سَبَقَ بَيَان اصْطِلاح الذَّهَبِي فِي اسْتِعْمَال هَذِهِ العِبَارَة.(٥) "السُّنَن" (٨/ ٩٠/ ٢١٢٨/ ك: الأَضَاحِي، بَابٌ: فِي الحَالِب يَجْهَدُ الحَلْب)، "الإِتْحَاف" (٦/ ٣٣٢/ ٦٥٩٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute