وتكُونُ جملة "عليكُم برُخْصَةِ الله" فاعِل "جاء" على الحكاية، أو مفعول "رُوي" على الحكاية أيضًا.
قوله:"عليكم برُخْصَة الله": المرادُ بـ "عليكم" هُنا الإغراء.
وهي اسمُ فِعْل. [وأسْماءُ](٣) الأفعَال بحَسب ما تكُون له، إن كان الفعلُ مُتعدّيًا فهي مُتعدّية، وإن كان لازمًا كانت لازمة. (٤)
فههنا وقع "عليكم" في موضع "الزموا"، وهو مُتعدّي، أي:"الزموا رُخصة الله"، ثم دخلت "الباء" للتقوية في التعدية.
[أو](٥) تقُول: "عليكُم" اسم لـ "خُذوا"، فتعَدّى بـ "الباء" كذلك، أي:"خُذوا برُخصة الله، وتمسّكُوا بها".
و"الكاف" في موضع جَر؛ لأنّ اسمَ الفِعْل هو الجارّ والمجرور جميعًا. (٦)
(١) بالنسخ: "عمرو". والمثبت من المصادر. وفي بعض المصادر: "لزيد عَم هُوَ لعَمْرو خَال". وانظر: البحر المحيط (١/ ٣٣)، شرح التصريح (١/ ٦٤٥)، الجنى الداني (ص ٩٧)، همع الهوامع للسيوطي (٢/ ٤٥٢). (٢) انظر: البحر المحيط (١/ ٣٣)، تفسير الشعراوي (١٣/ ٧٩٩)، الإعلام لابن الملقن (٧/ ١٦٢)، شرح التسهيل (٣/ ١٤٤ وما بعدها)، الجنى الداني (ص ٩٧)، شرح الأشموني (٢/ ٧٧)، شرح التصريح (١/ ٦٤٥)، توضيح المقاصد والمسالك (٢/ ٧٥٤)، همع الهوامع (٢/ ٤٥١، ٤٥٢)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٨٣). (٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٤) انظر: شرح المفصل (٣/ ٣ وما بعدها)، توضيح المقاصد (٣/ ١١٦٨)، شرح الأشموني (٢/ ١٠٠ وما بعدها)، همع الهوامع (٣/ ١٠٢ وما بعدها). (٥) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٦) انظر: تفسير الإيجي (١/ ٥٠٣).