وجُملة "تقضي الصَّوم": في محلّ الحال من "الحائض"، وإِن كان مضافًا إليه؛ للمُلابَسَة التي بين المضَافِ والمضَاف إليه (٥)؛ لأنّ "بالُ الحائض" صفتها، وهي حَالٌ مُقَدَّرة، لا مُقَارنة؛ لأنّه ليس المراد السؤال عن أمرها في حَال قَضَائها.
قولُه:"أحرورية أنتِ؟ ": "الهمزةُ" للإنكار، لا للاستفهام المحْض. (٦)
(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) والمصادر. (٢) انظر: الصّحاح (٤/ ١٦٤٢)، لسان العرب (١١/ ٧٥)، المخصّص (٤/ ٤٩). (٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٤) انظر: البحر المحيط (٨/ ٥٠٧)، شرح المفصل (٢/ ٤٠٥)، إسفار الفصيح (٢/ ٨١٦)، اللباب في علل البناء والإعراب (٢/ ١٢٣)، شرح شافية ابن الحاجب للرضي (٤/ ٦٢)، النحو الوافي (١/ ٥٥٨). (٥) راجع: البحر المحيط (١/ ٦٤٦، ٦٤٧)، (٦/ ٤٨٢)، عقود الزبرجد (٢/ ٣٦١)، توضيح المقاصد (٢/ ٧٠٧، ٧٠٧)، أوضح المسالك (٢/ ٢٦٩، ٢٧٠)، شرح ابن عُقيل (٢/ ٢٦٧ وما بعدها)، نتائج الفكر (١/ ٢٤٥، ٢٤٦)، همع الهوامع (٢/ ٣٠٥، ٣٠٦)، جامع الدروس العربية (٣/ ٨٠ وما بعدها). (٦) راجع: البحر المحيط (٨/ ٣٩٢)، الكواكب الدراري (٣/ ١٩٣)، إرشاد الساري (١/ ٣٥٩)، شرح سنن أَبِي داود للعيني (٢/ ٢٤)، العُمدة في إعراب البردة (ص ٦٦).