وقال عطاء بن أبي رباح: الرفث: الجماع وما دونه من قول الفحش (١). وكذا قال عمرو بن دينار (٢).
وقال عطاء: كانوا يكرهون العرابة، وهو التعريض وهو محرم (٣).
وقال طاوس: هو أن يقول للمرأة: إذا حللت أصبتك (٤)، وكذا قال أبو العالية.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: الرفث: غشيان النساء والقبلة والغمز، وأن يعرض لها بالفحش من الكلام ونحو ذلك (٥).
وقال ابن عباس أيضًا وابن عمر: الرفث: غشيان النساء (٦).
وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وإبراهيم وأبو العالية عن عطاء ومكحول [وعطاء الخراساني، (٧) وعطاء بن يسار وعطية وإبراهيم النخعي والربيع والزهري والسدي ومالك بن أنس ومقاتل بن حيان وعبد الكريم بن مالك والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم (٨).
وقوله: ﴿وَلَا فُسُوقَ﴾ قال مقسم وغير واحد، عن ابن عباس هي: المعاصي (٩).
وكذا قال عطاء ومجاهد وطاوس وعكرمة وسعيد بن جبير ومحمد بن كعب والحسن وقتادة وإبراهيم النخعي والزهري ومكحول والربيع بن أنس وعطاء بن يسار وعطاء الخراساني ومقاتل بن حيان (١٠).
وقال محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: الفسوق ما أصيب من معاصي الله صيدًا أو غيره (١١).
وكذا روى ابن وهب، عن يونس، عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: الفسوق إتيان معاصي الله في الحرم (١١).
وقال آخرون: الفسوق ههنا السباب. قاله ابن عباس وابن عمر وابن الزبير ومجاهد والسدي
(١) أخرجه الطبري من طريق محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج عن عطاء وسنده حسن. (٢) أخرجه الطبري من طريق محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج عن عمرو وسنده حسن. (٣) أخرجه الطبري من علقمة بن مرثد عن عطاء وسنده صحيح. (٤) أخرجه الطبري من الحسن بن مسلم عن طاوس وسنده صحيح. (٥) أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق علي بن أبي طلحة به. (٦) قول ابن عباس أخرجه الطبري بأسانيد يقوي بعضها بعضًا، وقول ابن عمر أخرجه الطبري من طريق محمد بن إسحاق قال: عن نافع عن ابن عمر، وفي سنده ابن إسحاق لم يصرح بالسماع، وأخرجه الحاكم من طريق ابن إسحاق به (المستدرك ٢/ ٢٧٦) وصححه ووافقه الذهبي. (٧) في الأصل: "أن أبان" والتصويب من (عش) و (عف) و (ح). (٨) ذكرهم كلهم ابن أبي حاتم بحذف الأسانيد. (٩) أخرجه الطبري وابن أبي حاتم من طريق خُصيف عن مقسم به، وسنده حسن. (١٠) ذكرهم كلهم ابن أبي حاتم بحذف الأسانيد وأغلب هذه الأقوال أخرجها الطبري بأسانيد ثابتة. (١١) أخرجه الحاكم من طريق محمد بن إسحاق به، وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك ٢/ ٢٧٦)، وقد توبع ابن إسحاق فأخرجه الطبري من طريق يونس عن نافع به.