للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يدعوني فدعوني استجبت لهم (١).

ورواه ابن جرير عن محمد بن حميد الرازي، عن جرير به] (٢).

ورواه ابن مردويه وأبو الشيخ الأصبهاني من حديث محمد بن أبي حميد عن جرير به (٣).

وقال عبد الرزاق: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن الحسن قال: سأل أصحاب رسول الله النبي : أين ربنا؟ فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ الآية (٤).

وقال ابن جريج، عن عطاء أنه بلغه لما نزلت ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] قال الناس: لو نعلم أي ساعة ندعو؟ فنزلت ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (٥).

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنا مع رسول الله في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفًا ولا نعلو شرفًا ولا نهبط واديًا، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منّا، فقال: "يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنما تدعون سميعًا بصيرًا، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله" أخرجاه في الصحيحين (٦) وبقية الجماعة من حديث أبي عثمان النهدي واسمه: عبد الرحمن بن [مُلِ عنه] (٧) بنحوه.

وقال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس : أن النبي قال: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني" (٨).

وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن كريمة بنت حسحاس [المزنية] (٩)، قالت: حدثنا أبو


(١) أخرجه ابن أبي حاتم سندًا ومتنًا وفي سنده عبده بن أبي برزة سكت عنه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٩٠) والصلت: مجهول (الجرح ٤/ ٤٤١، ولسان الميزان ٣/ ١٩٥).
(٢) ما بين معقوفين سقط من الأصل واستدرك من (عف) و (ح) و (حم) وهو في تفسير ابن جرير الطبري بهذا الإسناد دون ذكر المتن (ح ٢٩٠٤).
(٣) وهذا الطريق فيه العلل المتقدمة في سند ابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه الطبري من طريق عبد الرزاق به، وسنده مرسل.
(٥) أخرجه الطبري من طريق سنيد عن حجاج، عن ابن جريج به، وسنيد فيه مقال وعطاء رواه بلاغًا.
(٦) أخرجه أحمد بسنده ومتنه (المسند ٤/ ٤٠٢)، والبخاري في صحيحه، الجهاد، باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير (ح ٢٩٩٢)، ومسلم في صحيحه، الذكر والدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر (ح ٢٧٠٤).
(٧) في الأصل بياض واستدرك من (عف) و (ح) و (حم).
(٨) أخرجه أحمد بسنده ومتنه (المسند ٤/ ٤٠٢)، وأخرجه البخاري من طريق شعبة به (الصحيح، التوحيد، باب ذكر النبي ح ٧٥٣٦).
(٩) في الأصل: "المدنية" والتصويب من (عف) و (ح) و (حم).