للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الغساني، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي : قال: "حبك (الشيء) (١) يعمي ويصم".

ورواه أبو داود عن (حيوة) (٢) بن شريح، عن بقية، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، (به) (٣).

وقال السدي (٤): أخذ موسى العجل (فذبحه بالمبرد) (٥)، ثم (ذراه) (٦) في البحر، ثم لم يبق بحر يجري (يومئذ إلا وقع) (٧) فيه شيء؛ ثم قال لهم موسى: اشربوا منه، فشربوا، فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب؛ فذلك حين يقول (الله) (٨) تعالى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾.

وقال ابن أبي حاتم (٩): حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا (إسرائيل) (١٠)، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن (عبد) (١١)، وأبي عبد الرحمن السلمي، عن علي () (١٢)؛ قال: عمد موسى إلى العجل، فوضع عليه (المبارد) (١٣) (فبرده بها) (١٤)، وهو على شاطئ نهر، فما شرب أحد من ذلك (الماء) (١٥) ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب.

وقال سعيد بن جبير (١٦): ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ (قال: لما أحرق العجل) (١٧) بُرِد ثم


= فرواه عن أبي بكر بن أبي مريم بسنده سواء.
أخرجه أحمد (٦/ ٤٥٠)؛ وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٤٧٢)؛ والطبراني في "مسند الشاميين" (١٤٥٤) ورواه أيضًا بقية بن الوليد فرواه عن أبي بكر مثله. أخرجه أبو داود (٥١٣٠) قال: حدثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية. واختلف على بقية في سنده. فرواه إسحاق بن راهويه عنه، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه مرفوعًا. فجعل شيخ أبي بكر: "حبيب بن عبيد" بدل "خالد بن محمد"؛ أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٤٦٨).
وبالجملة؛ فالحديث لا يصح مرفوعًا من كل وجوهه، والصواب وقفه. والله أعلم. وله شاهد من حديث أبي برزة الأسلمي مرفوعا مثله أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (ق ٧١/ ١).
(١) في (ك): "للشيء".
(٢) في (ك): "حرة"!
(٣) ساقط من (ل).
(٤) أخرجه ابن جرير (١٥٦٤)؛ وابن أبي حاتم (٩٣٨). [وسنده حسن، والخبر من الإسرائيليات].
(٥) في "تفسير الطبري": "فذبحه، ثم حرفه بالمبرد".
(٦) في (ض) و (ع) و (ى): "ذر" وفي (ل): "ذره".
(٧) في (ن): "إلا ذر فيه" وأشار في هامش النسخة إلى ما وقع في بقية النسخ.
(٨) لفظ الجلالة من (ز) و (ل) و (ن).
(٩) في "تفسيره" (٩٣٦) وسنده جيد.
(١٠) في (ك): "إسماعيل".
(١١) كذا في (ج) وهو الصواب، وكتب ابن المحب ناسخ (ج) في الحاشية: "لعلها: عمير"! كذا قال! وهو عمارة بن عبد الكوفي. ووقع في (ك) و (ل) و (ن): "عمير" وكذلك كتبها ناسخ (ع) في الحاشية. ووقع في (ز) و (ض): "عبد الله" وكلاهما خطأ.
(١٢) ساقط من (ل) و (ن). [وفي سنده عبد الله بن رجاء في حفظه مقال. (التقريب ص ٣٠٢) والخبر من الإسرائيليات].
(١٣) في (ض): "النار"! وفي (ل): "المباردة"!
(١٤) في (ك): "فبردوه"؛ وفي (ض): "فبُرِدَ".
(١٥) ساقط من (ك).
(١٦) أخرجه ابن أبي حاتم (٩٣٧) وسنده جيد.
(١٧) ساقط من (ض).