حَدَّثَنَا خلفُ بنُ قاسمٍ، حَدَّثَنَا ابن شَعَبَانَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ شُعَيبٍ، [حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارٍ](٢)، حَدَّثَنَا عبدُ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خالدٌ، عن عكرمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: ما احتَذَى النِّعالَ، ولا رَكِبَ المَطَايَا، ولا وطِئَ التُّرَابَ بعدَ رسولِ اللهِ ﷺ أفضلُ مِن جعفرِ بن أبي طالبٍ ﵁(٣).
(١) أخرجه الكندي في الولاة والقضاة ص ٢١، والطبراني في المعجم الكبير ٤٧٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٦/ ٣٨٩ من طريق سفيان به، وأخرجه ابن معين في تاريخه برواية ابن محرز ص ١٦٨، وأحمد في فضائل الصحابة (١٧٢١) من طريق مجالد به. (٢) في ي، م: "محمد بن يسار"، وفي هـ: "بن يسار". (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٨١٠١)، وأخرجه الترمذيّ (٣٧٦٤) عن محمد بن بشار به، وأخرجه أحمد ١٥/ ٢٠٦ (٩٣٥٣) من طريق خالد الحذاء به. وفي حاشية ز: "غ: حَدَّثَنَا ابن عتاب، حَدَّثَنَا ابن عمرون أبو أيوب، حَدَّثَنَا أبو علي البغدادي، حَدَّثَنَا أبو بكر بن دريد، قال: حَدَّثَنَا العُكلي، حَدَّثَنَا مسدد، عن عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب الكور بعد محمد ﷺ خير من جعفر، وأنشدنا أبو هريرة لحسان بن ثابت: تأوبني ليل بيثرب أعسر … وهم إذا ما نوم الناس مسهرُ وذكر أبياتًا منها: وكنا نرى في جعفر من محمد … وقارًا وأمرًا حازمًا حين يأمر وما زال للإسلام من آل هاشم … دعائم عز لا تزول ومفخر بهاليل منهم جعفر وابن أمه … علي ومنهم أحمد المتخير وحمزة والعباس منهم ومنهم … عقيل وماء العود من حيث يعصر وهم أولياء الله أنزل حكمه … عليهم وفيهم ذا الكتاب المطهر هُم جبل الإيمان والناس حولهم … رضامٌ إلى طود يروق ويقهر" سيرة ابن هشام ٢/ ٣٨٤، وتاريخ دمشق ٢/ ١٩، ٢٠.