وكان له ﷺ أسماءٌ وصفاتٌ جاءَتْ عنه في أحادِيثَ شَتَّى بأسانِيدَ حِسَانٍ؛ قال:"أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قَدَمِي، وأنا المَاحِي الذي يَمْحُو اللهُ بي الكُفْرَ، وأنا الخاتم (٤)، ختَم اللهُ بِيَ النُّبُوَّةَ، وأنا العاقِبُ فَلَيسَ بَعْدِي نَبِيٌّ"(٥)، و "أنا المُقَفِّي - يعني: بعدَ الأنبياءِ كلِّهم - ونَبِيُّ التَّوبَةِ، ونَبِيُّ الرَّحمةِ، ونَبِيُّ المَلْحَمَةِ"(٦)، ويُروى:"المَلاحِمِ"، جَاء هذا كلُّهُ عنه في آثارٍ شَتَّى مِن طُرُقٍ حِسَانٍ (٧).
(١) كذا ضبطت في سائر النسخ عدا ي ١ بالكسر، وفي ط بالفتح والكسر، وكلاهما صحيح. (٢) ضبطت هكذا في الأصل، ي ١، وفي خ بفتح السين، وكلاهما صحيح. (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٢٠ (٨٠٦) من طريق آخر عن صفية. (٤) بعده في ط، خ، م: "الذي". (٥) أخرجه أحمد ٢٧/ ٢٩٣ (١٦٧٣٤)، والبخاري (٤٨٩٦)، ومسلم (٢٣٥٤) من حديث جبير بن مطعم، جميعهم دون لفظ: "الخاتم الذي ختم الله النبوة". (٦) أخرجه أحمد ٣٢/ ٢٩١ (١٩٥٢٥)، ومسلم (٢٣٥٥)، وابن حبان (٦٣١٤) من حديث أبي موسى الأشعري، وأخرجه أحمد ٣٨/ ٣٦٤ (٢٣٤٤٥)، والآجري في الشريعة (١٠١٠)، والبغوي في شرح السنة (٣٦٣١) من حديث حذيفة بلفظ: "نبي الملاحم". (٧) في حاشية "خ": "ذكر أبو عمر المطرزي في كتاب "الياقوتة" له: أخبرنا ثعلب، عن =