وأمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ بنِ حربِ بنِ أُمَيَّةَ (١)، واسمُها رَمْلةُ، تَزَوَّجَها (٢) سنةَ سِتٍّ، وبنَى بها سنةَ سبعٍ، زَوَّجَه إيَّاها النَّجَاشِيُّ (٣)، واختُلِف فيمَن عقَد عليها على ما يأتي به الخبرُ عندَ ذكرِها في بابِها مِن كتابِ النِّساءِ، إنْ شاء اللهُ (٤).
وجُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرَارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ، كَانَتْ قد وَقَعَتْ في سهمِ ثابتِ بنِ قيسٍ، وذلك في سنةِ سِتٍّ، وقيل: سنةِ خمسٍ، فكاتَبَها، فأَدَّى رسولُ اللهِ ﷺ كِتابَتَها وتَزَوَّجَها.
ومَيْمونةُ بنتُ الحارثِ [بنِ حَزْنٍ](٥) الهِلالِيَّةُ، مِن بني هلالِ بنِ (٦) عامرِ بن صَعْصَعَةَ، نَكَحَها سنةَ سبعٍ في عُمرَةِ القضاءِ، على حَسَبِ ما ذكَرْناه في بابِها مِن كتابِ النِّساءِ (٧).
(١) بعده في خ: "بن عبد شمس". (٢) بعده في م: "في سنة خمس من الهجرة في قول قتادة وخالفه غيره على ما نذكره". (٣) في حاشية الأصل: "ذكر مسلم في الصحيح أن أباها زوجه إياها بعد الفتح"، ونقله سبط ابن العجمي، وقال: "بخط أبي إسحاق بن الأمين"، وقال: "وهذه الرواية في صحتها نظر، وقد أجيب عنها بأجوبة كثيرة لا يتضح لي منها شيء يسكن القلب إليه ولا يُعول عليه"، وفي حاشية الأصل بخط عبد الله البخشي تعليق على رواية مسلم. مسلم (٢٥٠١)، ومسلم بشرح النووي ١٦/ ٦٣. (٤) سيأتي في ٨/ ١٢٠ - ١٢٢. (٥) في ي: "في حزم"، وفي م: "من". (٦) في م: "حزن بن". (٧) سيأتي في ٨/ ١٦٤ - ١٦٧.