قال: وأخبرَنا هُشَيمٌ، قال: حدَّثنا منصورٌ، عن الحَسَنِ، قال: فَرَقُ ما بينَهم فتحُ مَكَّةَ (١).
قال: وأخبَرنا شيخٌ، عن موسى بنِ عُبيدةَ، عن محمدِ بنِ كعبٍ القُرظيِّ وعطاءٍ في قولِه ﷿: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾. قالا (٢): أهلُ بدرٍ (٣).
حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ إسماعيلَ، حدَّثَنا عبدُ الملك بنُ بَحْرٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ سالمٍ، حدَّثنا سُنَيدٌ، قال: حدَّثنا أبو سفيانَ، عن مَعْمَرٍ، عن قتادةَ في قولِه ﷿: ﴿كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ﴾ الآية [الصف: ١٤]. قال: قد كان ذلك بحمدِ اللهِ تعالى، جاءه (٤) سبعونَ رجلًا فبايَعُوه عندَ العقبةِ، فنصَرُوه وآوَوْه حتى أظهَر اللهُ دِينَه، قال: ولم يُسَمَّ حَيٌّ مِن النَّاسِ باسمٍ لم يَكُنْ لهم إلَّا هُم (٥).
قال سُنَيدٌ: وأخبَرنا أبو سفيانَ، عن مَعْمَرٍ، عن أيوبَ، عن
(١) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٤٩١ من طريق هشيم به، وفيه: حدثنا هشيم، قال: إما منصورا وإما غيره، حدثنا عن الحسن. (٢) في ي: "يقولا"، وفي م: "قال". (٣) تفسير القرطبي ٨/ ٢٣٦. (٤) في ي: "جاءهم وهم"، وفي هـ: "جاء"، وفي حاشية "ي": "جاءه، جاءهم النبي ﷺ وعمه العباس". (٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٩٠، وابن جرير في تفسيره ٢٢/ ٦٢٠، ٦٢١ من طريق معمر به.