أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبَغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا أبو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ، عن قتادةَ، قال: قلتُ لِسَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: يا أبا محمدٍ، ما فَرَّقَ بينَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ؟ يعني: وغيرِهِم، قال: فَرَّقَ بينَهما القِبْلتانِ؛ فمَن صَلَّى القِبلَتَينِ مع رسولِ اللهِ ﷺ، فهو مِن المهاجِرِين الأَوَّلِينَ (٣).
وذكَر مالكٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، [عن سعيدِ](٤) بنِ المُسَيَّبِ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ ﷺ إلى بيتِ المَقْدِسِ ستةَ عَشَرَ شَهرًا، ثمَّ حُوِّلَ
= والبيهقي في الاعتقاد ١/ ٣٢٢ من طريق عاصم به. (١) أخرجه البزار (٢٢٤٣ - كشف)، وابن جرير في تفسيره ١٨/ ٩٨، وابن أبي حاتم في تفسيره ٩/ ٢٩٠٦ من طريق السدي به. (٢) تفسير ابن جرير ١٨/ ٩٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٨/ ٢٩٠٦، والتفسير البسيط للواحدي ١٧/ ٢٧٠. (٣) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٤٩١ عن موسى بن إسماعيل به، وتقدمت الإشارة إليه في ص ٨ حاشية (٧). (٤) سقط من: ي، هـ.