وفي كلِّ قبائل الأنصارِ صحابةٌ روَى أكثرهم عن النبي ﷺ، ومنهم من مات قبل أن يُدْرِكَ ذلك، وستَرَى (١) ذلك [إن شاء الله](٢) في كتاب الصحابة ﵃ أجمعين.
ومن غَسَّانَ أيضًا، بنو جَفْنَةَ بن عمرِو بن عامرٍ مُلوكُ الشَّامِ، قالَ الزبير (٣): مُلوكُ غَسَّانَ كلُّهم من بني الحارثِ بن مُعاويةَ، قال: وقد ملك منهم ثلاثونَ مَلِكًا، قال: والحارث بنُ مُعاوية هو الحارثُ الأكبرُ بنُ جبلَةَ، [والحارث](٤) بن أبي شمرٍ هو الحارثُ الأعرَجُ مِن بني عوف بن عمرٍو (٥) مزيقياء أخي جفنة بن عمرو، قال: وحليمة التي ذَكَر (٦) النَّابِغةُ في قوله (٧):
*تُورِّثْنَ مِن أَزْمَانِ يَوم حليمةٍ *
(١) في س: "سنرى". (٢) سقط من: ح، س، م. (٣) نزهة الأبصار في فضائل الأنصار ص ١٣٧، وفيه: "الزبيري". (٤) في ح، م: "بن جفنة بن عمرو، والحارث"، وفي س: "بن جفنة بن عمرو بن الحارث". (٥) بعده في م: "ابن". (٦) في ح، س، م: "ذكرها". (٧) صدر بيت وعجزه: *إلى اليوم قد جربن كل التجارب * وهو في ديوانه ص ٦٠.