١ - رَأَيْت زهَيرًا تَحْتَ كلْكَلِ خَالِدٍ ... فأقْبَلْتُ أَسْعَى كالْعَجُول أبَادِرُ
٢ - فَشُلَّتْ يَمِينِي يوْمَ أَضْرب خَالِدًا ... وَيُحْصنُهُ مِنِّي الْحَدِيد الْمُظَاهر
٣ - فَيا لَيت أَنِّي قَبْلَ ضَرْبَةِ خَالِدٍ ... وَقَبْلَ زهَيرٍ لَمْ تَلدْني تُمَاضِرُ
(٢٠٥)
وقالَ الْفَرزدَق: (الطويل)
١ - إِنْ يَنْبُ سَيفٌ في يديَّ وَجَدْتُهُ ... فعَادِمُهُ بَين الأنَامِ كَوَاجدِ
٢ - فَسَيفُ بَنِي عَبْسٍ وَقدْ ضرَبُوا بهِ ... نَبَا بِيديْ وَرقاء عَنْ رَأسِ خَالدِ
٣ - كَذاكَ سيوف الهنْد تَنبُو ظُبَاتُهَا ... وَتقطَع أحْيَانًا مَنَاطَ القَلائِدِ
٤ - ولوْ شِئْتُ قطَّ السيفُ مَا بين رأسهِ ... إِلى علَقٍ بَينَ الشَّرَاسِيف جامدِ
(٢٠٦)
وقالَ طَرَفةُ بْنُ الْعَبدِ البَكريُّ: (المتقارب)
١ - لَقِيت بأَسْفلِ ذي جاشِمٍ ... حنَانةَ كَالجَمل الأورقِ
٢ - فَأَهوى بِأبيَض ذي غُلّةٍ ... خشيبٍ يريد به مَفرَقي
٣ - فَسَاوَرْتُهُ وَاسْتَلَلْتُ الخشيبَ ... وأعجَلتهُ ثَيْبَةً رَيِّقي
٤ - فَلَوْ كان سيفِي لَغادرتُهُ ... صَرِيعًا عَلَى الجَنْبِ وَالمرفق
٥ - وَلكِنّه سيفُكُمْ فاتَّقَى ... محَارمكمْ وَالْمَنايَا تَقِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.