٣ - أصْبَحْتُ حُشًّا مُمَيَّتاً خَلَقاً ... قَلْبِي لِحُبِّ الْحَيَاةِ فِي لَبَسِ
(١٠٩٢)
وَقَالَ عُمَيْرةُ بْنُ وَاقِدٍ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - فَوَ اللهِ مَا أَدْرِي أَأَدْرَكْتُ أُمَّةً ... عَلَى عَهْدِ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَمْ كُنْتُ أَقْدَمَا
٢ - مَتَى تَخْلَعَا عَنِّي الْقَمِيصَ تَبَيَّنَا ... جَآجِئَ لَمْ يُكْسَيْنَ لَحْماً وَلا دَمَا
(١٠٩٣)
وَقَالَ هُبَيْرةُ بْنُ عَمْروٍ النَّهْدِيُّ: (البسيط)
١ - وَيَفْرَحُ الْمَرْءُ إِنْ طَالَتْ سَلامَتُهُ ... وَدُونَ ذَاكَ بَيَاضُ الرَّأْسِ وَالصَّلَعُ
٢ - حَتَّى يَعُودَ كَفَرْخِ النِّسْر ِفِي ظَعَنٍ ... وَقَدْ يُعَاشُ بِه دَهْرًا وَيُنْتَفَعُ
٣ - يَنْمِي إِلَى الْقَوْم ِأَحْيَاناً إذَا جَلَسُوا ... كَمَا يُطَفِّلُ تَحْتَ الْعَائِدِ الرُّبَعُ
٤ - قَد ْرَكَّبُوهُ قَنَاةً مِنْ نَحِيَّتِهِمْ ... يَمْشِي عَلَيْهَا كَأَنَّ الظهْرَ مُنْخَزِعُ
الباب الثالث والعشرون والمائة فيما قيل في إِخْلاق كلّ جديد ومَصِير كلّ بني أمٍّ إِلى الموت
(١٠٩٤)
قَالَ الْهُذَلِيُّ: (الطويل)
١ - وَكُلُّ جَديدٍ يَا أُمَيْمَ إِلَى بِلىً ... وَكُلُّ فَتىً يَوْماً يَصيرُ إِلَى كَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.