١ - وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّ كَفَّيْكَ بِالنَّدَى ... تَجُودَانِ بِالْمَعْرُوفِ قَبْلَ سُؤَالِكَا
(٧٨٢)
آخَرُ: (مجزوء الكامل)
١ - أَعْطَاكَ قَبْلَ سُؤَالِهِ ... فَكَفَاكَ مَكْرُوهَ السُّؤَالِ
الباب الثاني والتسعون فيما قيل في امتناع الإِنسان كبيرًا ممَّا امتنع منهُ صغيرًا
(٧٨٣)
قَالَ حَاتِمٌ بنُ عَبْدِ اللهِ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - فَدَتْكَ بَنَاتُ الدَّهْرِ أُمِّي وَخَالَتِي ... فَلا تَأْمُرَنِّي بِالدَّنيَّةِ أَسْوَدُ
٢ - عَلَى حِينِ أَنْ ذَكَّيْتُ وَابْيَضَّ عَارِضِي ... أُسَامُ الَّتِي أَعْيَيتُ إِذْ أَنا أَمْرَدُ
(٧٨٤)
وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - أبَيْتُ الَّذِي يَأْتِي الدَّنِيَّ شَبِيبَتِي ... إِلَى أَنْ عَلا وَخْطٌ مِنَ الشَّيْبِ مِفْرَقِي
(٧٨٥)
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْن عُتْبَةَ الْهُذَلِيُّ: (الطويل)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.