الباب العشرون فيما قيل فيمن يتهدَّد عدوَّه ويتوعده إِذا كان بعيدًا عنة فإِذا قَرُب منهُ خار وجَبُنَ*
(١٩٧)
قالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَائِي: (البسيط)
١ - تَبَادَرُونِي كَأنِّي في أكُفِّهِمُ ... حَتى إِذا ما رَأَوْنِي خَالِيًا نَزَعُوا
٢ - وَاستحْدَث الْقَومُ أمْرا غيرَ مَا وَهِمُوا ... وكانَ أنْصَارهمْ شَتى وَمَا جمعوا
(١٩٨)
وقال النَّجَاشيُّ الْحَارثِيُّ: (البسيط)
١ - أَبْلِغْ شِهَابًا أَخَا خَوْلانَ مَألُكَةً ... أَنَّ الكتَائِبَ لا يُهْزَمْنَ بِالكُتُبِ
٢ - تُهْدِي الْوعِيدَ بِرَأْس السَّرْوِ متُكِئًا ... فَإنْ أَرَدتَ مِصَاعَ الْقَوْمِ فَاقْتَرِبِ
٣ - وَإِنْ تَغِبْ في جُمَادىَ عَنْ وَقَائِعِنَا ... فَسوْفَ نَلْقَاكَ في شعْبَانَ أَوْ رَجَبِ
(١٩٩)
وقالَ مُدْرِكُ بْنُ عَمْروٍ الغامِدي: (البسيط)
١ - وَمُوعِدِينَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ذي شَوَسٍ ... إِذَا التَقَيْنَا خَبَتْ عَنِّي مَكَاوِيِهَا
(٢٠٠)
وقال عمرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزبيديُّ: (الوافر)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.