٢ - كَمَا قَدْ قالَ عَمْروٌ فِي الْقَوَافِي ... لِقَيسٍ حِينَ خَالَفَ كُلَّ عَدْلِ
٣ - عَذِيركَ منْ خَليلكَ مِنْ مُرَادٍ ... أُرِيد حِبَاءَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي
(٣٥٢)
وَقَالَ عَامِرُ بْن المَجْنونِ الْجَرْمِيُّ: (الطويل)
١ - فَمَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لأَجْبُرَ كَسْرَهُ ... حِفَاظًا وَيَنْوِي منْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي
٢ - أَعُودُ عَلَى ذِي الذَّنْب وَالْجَهْلِ مِنْهُمُ ... وَلَوْ أَنِّنِي عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِى
٣ - أَنَاةً وَحِلْمًا وَإِنْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا ... فَمَا أَنَا بالْوَاني وَلا الضَّرع الْغَمْرِ
٤ - وَإِنِّي وَإِيَّاهُمْ كَمَنْ نَبَّهَ الْقَطَا ... وَلَوْ لَمْ تُنَبَّهْ بَاتَتِ الطَّيْرُ لا تَسْرِي
الباب الرابع والأربعون فيما قيل في إجمال الصدّ عمن صدَّ عنك من الإِخوان وترك الذكر له إِلا بالجميل*
(٣٥٣)
وَقَال عَبْدُ اللهِ بْن معَاوِيةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ جَعْفرِ بنِ أبِي طَالِبٍ عليهم السلام: (المتقارب)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.