الباب الثامن والثلاثون والمائة فيما قيل فِي مصير الكثرة إِلى القلَّة
(١٢٣٥)
قَالَ تَوْبَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الْعَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - رَأَتْ إِخْوَتِي بَعْدَ التَّوافِي تَفَرَّفُوا ... فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ وَاحِدٌ مِنْهُمُ فَرْدُ
٢ - تَقَسَّمَهُمْ رَيْبُ الْمَنُونِ كَأَنَّمَا ... عَلَى الدَّهْرِ فِيهِمْ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ عَهْدُ
(١٢٣٦)
وَقَالَ لَبيدٌ: (المنسرح)
١ - كُلُّ بِنِي حُرَّةٍ مَصِيرُهُمُ ... قُلٌّ وَإِنْ أَكْثَرت مِنَ الْعَدَدِ
٢ - إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطوا وَإِنْ أُمِرُوا ... يَوْماً يَصِيرُوا لِلْهُلْكِ وَالنُّفَدِ
(١٢٣٧)
وَقَالَ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلاحِ: (الوافر)
١ - إِذَا مَا إِخْوةٌ كَثُرُوا وَطَابُوا ... فَإِنَّهِمُ لأُمِّهِمُ الْهُبُولُ
٢ - سَتُثْكِلُ أَوْ يُفَارِقُهَا بَنوهَا ... بِمَوْتٍ أَوْ يَرُوعُهَمُ قَتِيلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.