١ - أَعَلَيَّ تَقْتحِمُ الْفَوَارِسُ هكَذَا ... عني وعَنْهُمْ خَبِّرُوا أصحَابِي
٢ - الْيَوْمَ تمنَعُنِي الْفرَارَ حَفِيظتِي ... وَمُهَنَّدٌ بِالكَفِّ لَيْس بِنَابِ
٣ - آلى ابْنُ عَبْدٍ حِين شدَّ أَلِيَّةً ... وَحَلَفْتُ فَاستَمِعُوا مَنَ الْكِذابِ
٤ - أَلا يَصُدَّ وَلا أُهَلِّلَ فَالْتَقَى ... بَطلانٍ يَضْطرِبَانِ كلَّ ضرَابِ
٥ - فَصدَدْت حينَ تركتُة متجَدِّلًا ... كالجِذْع بَينَ دكادِك ورَوَابِي
٦ وكَفَفت عَنْ أَثوَابِه وَلَوَ انَّنِي ... كَنْتُ المجَدَّلَ بَزَّنِي أَثْوَابي
(١٦٦)
وقَالَ عَامِرُ بْنُ الطفَيْلِ: (الطويل)
١ - وَقَدْ عَلِمَ الْمَزنوق أَنِّي أَكرُّهُ ... عَلَيْهِم بِفَيفِ الريح كَرَّ المُدَوَّرِ
٢ - إِذَا ازْوَرَّ مِن كَرِّ الرِّمَاح زجرْتُهُ ... وَقلت لَه ارْجِعُ مُقْبِلًا غيْرَ مُدْبِرِ
(١٦٧)
وقالَ حَكِيمُ بْنُ قَبيصَة التَّغلِبيُّ: (الوافر)
١ - لَعَمْركَ مَا فَرَرتُ مِنَ المنَايَا ... وَلا حَدَّثت نَفسي بِالفرَارِ
٢ - وَلكنَّ الَّذي فَرَّ ابْنُ عَمرٍو ... فأَلْثقَ سَلْحُهُ خَلَق الإِزَارِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.