(١١٤٢)
وَقَالَ مُوَيْلِكُ بْنُ قَابِسٍ الْعَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - إِذَا أَعْجَبَتْكَ الدَّهْرَ حَالٌ مِنِ امْرِئٍ ... فَدَعْهُ وَوَكِّلْ حَالَهُ وَاللَّيَالِيَا
٢ - يُغَيِّرْنَ مَا أَبْصَرْتَ مِنْ صَالِحٍ بِهِ ... وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا تَرَى الْعَيْنُ آلِيَا
(١١٤٣)
وَقَالَ نَشْبَةُ بْنُ عَمْروٍ العَبْدِيُّ: (البسيط)
١ - يَا أَيُّهَا الْمقْتَفِي بالدَّهْرِ يَمْدَحُهُ ... لا تَأْمَنَنَّ فَسَاداً بَعْدَ إِصْلاحِ
٢ - كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي النُّعْمَانِ مِنْ جُنَنٍ ... وَمِنْ سُيُوفٍ مَبَاتِيرٍ وَأَرْمَاحِ
٣ - وَمِنْ جِيَادٍ تُغَالِي فِي شَكَائِمِهَا ... مِثْلَ الْقِدَاحِ دَحَتْهَا بَسْطَةُ الدَّاحيِ
٤ - بَادُوا فَلَمْ يَكُ أُولاهُمْ كَآخِرِهِمْ ... وَهَلْ يُتَمَّمُ إِصْلاحٌ بإِصْلاحِ
(١١٤٤)
وَقَالَ الأَعْشَى: (البسيط)
١ - فَكَانَ شَيْءٌ إلَى شَيْءٍ فَفَرَّقَهُ ... دَهْرٌ يَعُودُ عَلَى تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا
(١١٤٥)
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَورٍ الْهِلالِيُّ: (المتقارب)
١ - فَلا تَأْمَنَنَّ بَيَاتَ الْمَنُونِ ... وَكُنْ حَذِرِاً حَدَّ أَظْفَارِهَا
٢ - فَإِنَّ الْمَنِيَّةَ مَا أَسْأَرَتْ ... مِنَ الْقَوْمِ عَادَتْ لإِسْئَارِهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.