١ - رَأَيْتُ الْغَوَانِيَ وَحْشاً نُفُورَا ... إِذَا مَا الْغَوَانِي رَأَيْنَ الْقَتِيرَا
٢ - يُسَبِّحْنَ إِنْ جِئْتُ حَتَّى أَقُو ... مَ يَحْمَدْنَ إِنْ قُمْتُ حَمْداً كَثِيرًا
(١٠٤٤)
وَقَالَ الشَّمَرْدَلُ بْنُ ضِرَارٍ الضَّبِّيُّ: (المتقارب)
١ - الآنَ لَمَّا عَلاكَ الْمَشيبُ ... وَأَبْصَرْتَ فِي الْعَارِضَيْنِ الْقَتيرَا
٢ - وَبَانَ الشَّبَابُ بَلَذَّاتِهِ ... فَوَلَّى وَأَصْبَحْتَ شَيْخاً كَبِيرَا
٣ - تَطَرَّبْتَ وَاهْتَجْتَ لِلْغَانِيَا ... تِ هَيْهَاتَ حَاوَلْتَ أَمْراً عَسِيرَا
(١٠٤٥)
وَقَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: (الطويل)
١ - أخُو الشَّيْبِ لا يَدْنُو إِلَى الحُورِ بِالْهَوَى ... لِيَقْرُبَ إلَّا ازْدَادَ فِي قُربِهِ بُعْدَا
٢ - يُعَاطِينَهُ كَأْسَ السُّلُوِّ عَنِ الْهَوَى ... وَيَمْنَعْنَهُ وَصْلاً يُعَاطِينَهُ الْمُرْدَا
(١٠٤٦)
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَسْمَاءَ الْمُرَادِيُّ* الفَزَارِيُّ: (البسيط)
١ - كَتَمْتُ شَيْبِي لِتَخْفَى بَعْضُ رَوْعَتِهِ ... فَلاحَ مِنْهُ وَمِيضٌ لَيْسَ يَنْكَتِمُ
٢ - رَاعَ الْغَوَانِي فَمَا يَقْرَبْنَ نَاحِيَةً ... رَأَيْنَ فِيهَا بُرُوقَ الشَّيْبِ يَبْتَسِمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.