١ - وَإِنِّي لأُعْطِى النِّصْفَ مَنْ لَوْ ظَلَمْتُهُ ... أقَرَّ وَطَابَتْ نَفْسُهُ لِيَ بِالظُّلْمِ
٢ - وَأَخْطِمُ أقْوَامًا إِذَا مَا تَعَظَّمُوا ... فَيُمْسُونَ رَسْلًا فِي عِرَاصِهِمُ وَسْمِي
(٨٢٢)
وَقَالَ: (البسيط)
١ - إِنْ تَسْأَلُوا الْحَقَّ نُعْطِ الْحَقَّ سَائِلَهُ ... والدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ وَالسَّيْفُ مَقْروُبُ
٢ - فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّا مَعْشَرٌ أُنُفٌ ... لا نَطْعَمُ الْخَسْفَ إِنَّ السُّمَّ مَشْرُوبُ
(٨٢٣)
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الأَسْوِدَ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - كَذَبْتمْ وَبَيْتِ اللهِ يَرْفَعُ عَقْلَهَا ... عَنِ الْحَقِّ حَتَّى تَضْبَعُوا ثُمَّ نَضْبَعَا
٢ - وَتَغْدُو قَنَاةٌ تَخْدُمُ ابْنَةَ عَمِّهَا ... وَتُمْسِي دِيَارٌ بالْجُنَيْنَةِ بَلْقَعَا
٣ - هَلُمَّ إِلَى حَقِّ الْجِرَاحَةِ نُعْطِهَا ... وَلا تَسْأَلُونَا التُّرَّهَاتٍ تَمَنُّعَا
٤ - وَذِي كَرَمٍ في قَوْمِهِ لَمْ نَجِدْ لَهُ ... عَلَى مَثُلاتِ النَّاسِ وَالْحَقِّ مَجْزَعَا
٥ - سَدَدْنَا كمَا سَدَّ ابْنُ بِيضٍ سَبِيلَهُ ... فَلَمْ يَجِدُوا فَوْقَ الثَّنِيَّةِ مَطْلَعَا
(٨٢٤)
وَقَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ: (الطويل)
١ - وَقَالُوا أَخَانَا لا تَضَعْضَعْ لِظَالِمٍ ... عَزِيزٍ وَلا ذَا حَقِّ قَوْمِكَ تَظْلِمِ
٢ - رَأَوْا أَنَّنِي لا حَقَّهُمْ أَنَا ظَالِمٌ ... وَلا نَاصِرِي إِنْ جَاوَزوا الْحَقَّ مُسْلِمِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.