٣ - مَا لَبِثَ الْفَتَيَان أَنْ عصَفَا بِهِمْ ... وَلِكلِّ قُفْلٍ يَسَّرَا مِفْتَاحَا
(٤٣١)
وقال رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ: (الرجز)
١ - إِذا الْجَدِيدَانٍ اسْتَدَارَا أَلْحَقَا ... ٢ - بالأولين الآخرين رُفَقَا
٣ - كَرَّ الْجَديدانِ بِنَا وَانْطلَقَا ... ٤ - ولا يُجِدَّان إذا ما أخْلَقَا
٥ - وإن هما بَيْنَ الْجَميع فَرَّقَا ... ٦ - فُرَقَةَ موتٍ أبْعَدَا وأسْحَقَا
(٤٣٢)
وقال يَزِيدُ بنُ سَلْمَي الضَّبِّي: (الطويل)
١ - وَمَا الدَّهْرُ إلاَّ لَيلَةٌ عَقْبُ يَوْمِهَا ... حثيثٌ إذا ما الليلُ عنه تَحَوَّلا
٢ - يَكُرَّانِ هذَا ثُمَّ هذا عَلَى الْفَتَى ... مُقَارَضَةً إن أبْطَآ أو تَعَجَّلا
٣ - وَلا يلْبِثُ الإنْسَانَ مَرُّهُمَا بِهِ ... وإن كان أبقى من حجارةِ يَذْبُلا
٤ - وَطَسْمًا بِأَعْرَاضٍ الْيَمَامَةِ أَهْلَكَا ... وذا جَدَنٍ وقَبْلَهُ رَبَّ مَوْكَلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.