١ - وَالدَّارُ إمَا نَأَتْ بِي عَنْهُمُ فَلَهُمْ ... وُدِّي وَنَصْرِي إذَا أَعْدَاؤُهُمْ سَبَعُوا
٢ - إِمَّا بِحَدِّ سِنَانٍ أَوْ مُحَافَلَةً ... فَلا فحُومٌ وَلا وانٍ ولا ضَرعُ
٣ - حَمَّالُ أَثْقَالِ أَهْلِ الْوُدِّ آوِنَةً ... أُعْطِيهمُ الْوُدَّ مِنّي بَلْهَ مَا أَسَعُ
(٣٠٠)
قَالَ أَوْسُ بْن حَجَرٍ: (الطويل)
١ - وَلَيْسَ أَخُوكَ الدَّائِمُ الْعَهْدِ بِالَّذِي ... يَذُمُّكَ إنْ ولَّى وَيُرْضيكَ مُقْبِلا
٢ - وَلكِنْ أَخوك النَّائِي مَا دُمْتَ آمِنًا ... وَصَاحبُك الأدْنَى إِذَا الأمْر أَعْضَلا
(٣٠١)
وقال مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ الْمُزَنِيُّ: (الطويل)
١ - وإنِّي أَخوك الدَّائِمُ العَهْد لمْ أحُلْ ... إِذَا حَالَ دَهْرٌ أَو نَبَا بِكَ مَنْزِلُ
٢ - أُحَارِبُ مَنْ حَاربْتَ مِنْ ذِي قرَابَةٍ ... فأَحْبِسُ مَالِي إِنْ غَرِمْتَ فَأَعْقِلُ
٣ - وَإِنْ سُؤْتَنِي يَوْمًا صَفَحْتُ إِلَى غَدٍ ... لِيُعْقِبَ يَوْمًا مِنْكَ آخَرُ مقْبِلُ
٤ - كَأَنَّكَ تَشْفِي مِنْكَ دَاءً مخَامِرًا ... أَذَاتِي وَمَا في نيَّتِي لَكَ مُعْضلُ
٥ - سَتَقْطعُ في الدُّنْيَا إِذَا مَا قطعْتَنِي ... يمينك فانظُرْ أَيَّ كَفٍّ تَبَدَّلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.