(١) أخرج الطبري في «تفسيره» رقم (٢٤٦٢) بإسناد صحيح إلى ابن زيد قال: في قوله: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ قال: الرجل الذي يصيح في جَوف الجبال فيجيبه فيها صوت يُراجعه يقال له: الصَّدى. فمثل آلهة هؤلاء لَهم، كمثل الذي يُجيبه بهذا الصوت، لا ينفعه، لا يَسمع إلا دعاء ونداء. قال: والعرب تسمي ذلك الصدى. وأخرج رقم (٢٤٥٦) بإسناد حسن عن قتادة في قوله: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾، يقول: مثل الكافر كمثل البعير والشاة، يسمع الصوت ولا يعقل ولا يدري ما عُني به. وانظر تفسير الآية في: «الطبري»، و «زاد المسير»، و «القرطبي». (٢) (١/ ٢١٢). (٣) قاله ذو الرمة، يصف إبلًا، وهو في «ديوانه».