هذا غاية الكمال أن يكون المعنى في نفسه حقًّا والتعبير عنه أفصح تعبير وأحسنه وهذا شأن القرآن وكلام الرسول ﷺ(١).
* * *
(١) «الصواعق المرسلة» (١/ ٢١٥). قال الإمام الطبري: يقول تعالى ذكره: ولا يأتيك يا محمد هؤلاء المشركون بمثل يضربونه إلا جئناك من الحق، بما نبطل به ما جاءوا به، وأحسن منه تفسيرًا.