(١) لحديث مجاهد السابق. (٢) لما روى جابر رضي اللَّه عنه قال: طلقت خالتي ثلاثًا، فخرجت تجد نخلًا لها، فلقيها رجل فنهاها، فأتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر ذلك، فقال لها: (اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تصدقي منه، أو تفعلي خيرًا)، السنن الكبرى/ ٧: ٤٣٦ ولأنها بائن، فجاز لها أن تخرج بالنهار لقضاء الحاجة، كالمتوفى عنها زوجها. والقول الثاني: في القديم عند الشافعي: لا يجوز لقوله تعالى: {وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}./ المهذب ٢: ١٤٩ - ١٥٠.