قال محمَّدُ بن إسْحَاق، قال جَابِرٌ في كِتَابِ "فِهْرِسْتِه": أَلَّفْتُ بعد هذه "الكُتُبِ ثَلاثِين رِسَالَةً لا أسْمَاءَ لها، ثم ألَّفْتُ بعد ذلك أَرْبَعَ مَقَالاتٍ وهي:
"كِتَابُ الطَّبِيعَة الفَاعِلَة الأولَى المُتَحَرِّكَة وهي النَّار". "كِتَابُ الطَّبِيعَة الثَّانِيَة الفَاعِلَة الجَامِدَة وهي المَاء" "كِتَابُ الطَّبِيعَة الثَّالِثَة المُنْفَعِلَة اليَابِسَة وهي الأرْض" (a). " كِتَابُ الطَّبِيعَة الرَّابِعَة المُنْفَعِلَة الرَّطْبَة وهي الهَوَاء".
قال جَابرُ: ولهذه الكُتُبِ كِتَابان فيهما شَرْحُ ذَلِك وهما:
(a) من ليدن وك ١، وفي الأصْل: أعاد ذكر الطبيعة الأولى انتقال نظر، وكتب بجوارها: صوابه الأرض. (b) نهاية المَوْجود في نُسْخَة الأصْل فقد سَقَطَت منها الورقتان الأخيرتان واستعيض عنهما ببقيَّة الكتاب بخطٍّ حديثٍ عن خط النُّسْخَة، نُسِخَ في تقديري عن نُسْخَة ك ١.