قال: وقال ابن أيوب: هى الجد، وذكوان الذى غلط فيه شعبة، غلط فيه غيره، لم يجز له (٢).
قال المكى: ما نال شعبة من نفسه أكثر مما نال منهم، يعنى الذين ذكرهم.
قال المكى: وقال شعبة لحماد بن سلمة: أين كنا عن سماك؟ فقال له حماد: فى الحش (٣).
قال السباك: حديث: أن شعبة أقبل عليه أصحابه فنهوه عن الوقيعة فى الناس. فقعد أياماً فى منزله ثم بدا له، فرأوه على حمار له، فقال له بعض أصحابه: أين تذهب يا أبا بسطام؟ فقال: استعدى على عباد بن كثير (٤). فقيل له: أليس قد ضمنت لأصحابك أن
= قال النسائى: ثقة ثبت، وقال ابن سعد: كان ثقة حجة. توفى بالبصرة فى المحرم سنة (١٠٨) قال الساجى: كان قدرياً صدوقاً متقناً ذم لبدعة، كان شعبة يطريه، وقال ابن معين: ثقة إلا أنه كان يرى ويظهره. قال الساجى: الذى وضع منه القدر فقط، ووثقه ابن نمير والعجلى وغير واحد. انظر تهذيب التهذيب (٦/ ٣٨٦). (١) قلت: إن صح هذا فهو من قبيل كلام الأقران ولا أظنه صحيح والله أعلم. (٢) لم أقف عليه. (٣) لم أقف عليه. (٤) عباد بن كثير: الثقفى العباد البصرى الحاور بمكة. قال ابن معين: ليس بشئ، وقال البخارى: سكن مكة، تركوه. وقال رافع بن أشرس: سمعت ابن إدريس يقول: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير. وقال النسائى: عباد بن كثير، كان بمكة متروك. وقال ابن حبان: ليس هو بعباد بن كثير الرملى، وقد قال أصحابنا: إنهما واحد، يعنى فأخطئوا. قال عبد الرحمن بن رستة: حدثنا مجيب بن موسى قال: كنت مع سفيان الثورى بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته. ابن راهويه: قال ابن المبارك: انتهيت إلى سفيان وهو يقول: عباد بن كثير فاحذروا حديثه، ابن أبى رزعة سمعت ابن البارك يقول: ما أدرى من رأيت أفضل من عباد بن كثير فى ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منه فى شئ. انظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٠، ٣٧١)، التاريخ الكبير (٦/ ٤٣)، الضعفاء (٢٧٤)، الجرح والتعديل (٦/ ٨٤، ٨٥)، المجروحين (٢/ ١٦٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٣٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٠٠)، أحوال الرجال للجوزجانى (ت / ١٦٣)، سير أعلام النبلاء (٧/ ١٠٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٦).