ملعونون على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال: حدثتا عبد الله (١) بن جعفر، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عروة بن مرة، عن إبراهيم النخعى قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا، فقال له عمارة بن عقبة: تستعمل رجلاً من بقايا قتلة عثمان رحمه الله.
قال. مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود، وكان عندنا (٢) موثوق الحديث، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما أمر بقتل أبيك (*) قال: "من للصبية". قال: النار قد رضت (٣) لك، ما جعل (٤) لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٥).
ابن أبى عمرو قال: حدثنا سفيان، يعنى ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح قال: كان ابن عمر إذا رأى سائلاً قال: حقوقكم عند معاوية.
مخلد بن مالك (٦): حدثنا عبد الرحمن بن مغراء (٧)، عن حبيب، عن أبى العالية قال: لما قتل الحجاج ابن الزبير صعد المنبر يوم الجمعة فخطب، فلم يزل يتكلم حتى أمسي فقام إليه ابن عمر فقال: الصلاة فإنك شاب معجب. فقال: اجلس فإنك شيخ قد ذهب عقلك.
إسحاق: أخبرنا يحيى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى حصين قال: لقد رأيتنى
= فى سبه أحاديث لم تصح. وكان له عشرون ولدًا وثمانى بنات. وقيل: كان يفشى سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأبعده لذلك. ذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ١٨): قال الشعبى: سمعت ابن الزبير يقول: ورب هذه الكعبة، إن الحكم بن أبى العاص وولده ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -. قلت: وترجمته فى: طبقات ابن سعد (٥/ ٤٤٧)، أسد الغابة (٢/ ٣٧)، الإصابة (٢/ ٢٧١)، الاستيعاب (١/ ٣٥٨). (١) بالمخطوط: عبيد الله، والتصوبب من المستدرك ومن التقريب. (٢) فى المستدرك: فى أنفسنا. (*) بالمستدرك: أبيه. (٣) بالمخطوط: فرضيت. (٤) بالستدرك: ما رضى. (٥) أخرجه الحاكم فى المستدرك (٢/ ١٢٤) كتاب الجهاد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. (٦) مخلد بن مالك: ثقة، وهو مخلد بن مالك بن جابر الجمال، أبو جعفر الرازى، نزيل نيسابور، من العاشرة، أخرج حديثه البخارى. التقريب (٢/ ٢٣٥). (٧) عبد الرحمن بن مغراء الدوسى أبو نصير الكوفى، نزيل الرى، صدوق تكلم فى حديثه عن الأعمش، من كبار التاسعة. التقريب (١/ ٤١٩).