[١٠ - باب فيمن بقي في حثالة؛ كيف يفعل؟]
١٥٥٠ - ١٨٤٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"كيفَ أَنتَ يا عبد الله بن عمرو! إِذا بقيتَ في حُثالة من الناسِ؟ "، قال: وذاك ما هم (١) يا رسولَ الله؟! قال:
"ذاك إِذا مرِجَتْ (٢) أماناتُهُم وعهودُهُم؛ وصاروا هكذا"، وشبّكَ بين أَصابعه.
قال: فكيفَ بي يا رسولَ الله؟! قال:
"تعملُ بما تعرف، وتدعُ ما تنكر، وتعملُ بخاصةِ نفسِك، وتدعُ عَوام الناس".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٥ و ٢٠٦).
١١ - باب لا تزال طائفة من هذه الأُمة على الحقّ منصورة
١٥٥١ - ١٨٥١ و ١٨٥٢ - عن قرّة بن إياس، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"لا يزالُ ناسٌ من أُمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتّى تقومَ الساعة"
صحيح - "الصحيحة" (٢٧٠).
١٥٥٢ - ١٨٥٣ - عن أَبي هريرة، أَنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
(١) قلت: وكذا في طبعتي "الإحسان". وفي "أوسط الطبراني" (١/ ١٥٦/ ٢): وذاك ما هو؟ ولعله أوضح.(٢) أي: اختلطت، والمرْج: الخلط. "النهاية".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute