أخرجه عبد الرزاق (٢٩٣١) عن داود بن قيس المدني عن زيد (١) بن أسلم به.
وهذا مرسل رجال ثقات.
٣٧٠ - "استعينوا على صيام النهار بالسحور، وعلى قيام الليل بالقيلولة"
قال الحافظ: وأخرج ابن ماجه وابن خزيمة من حديث ابن عباس رفعه: فذكره، وفي سنده زَمْعَة بن صالح وفيه ضعف" (٢)
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (١٦٩٣) وابن أبي عاصم والبزار كما في "المقاصد" (ص ٥٥) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٨٨ - ٨٩) وابن خزيمة (١٩٣٩) والطبراني في "الكبير" (١١٦٢٥) وابن عدي (٣/ ١٠٨٤) والحاكم (١/ ٤٢٥) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٤٢) والبيهقي في "الشعب" (٤٤١٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٧٩٦) من طرق عن زَمْعَة بن صالح اليماني عن سلمة بن وَهْرَام عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعا.
قال البوصيري: هذا إسناد فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف" مصباح الزجاجة ٢/ ٧٠
قلت: ذكره ابن حبان والنسائي والعقيلي في "الضعفاء" وقال أحمد وابن معين وأبوحاتم: ضعيف الحديث، وقال البخاري: ذاهب الحديث لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، وقال أيضا: منكر الحديث كثير الغلط.
وقواه بعضهم، لكن الأكثر على تضعيفه.
وسلمة بن وهرام مختلف فيه، وتكلم في رواية زمعة عنه.
فقال أحمد: روى عنه زمعة أحاديث مناكير أخشى أنْ يكون حديثه حديثا ضعيفا.
وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة عنه.
وقال ابن عدي: أرجو أنّه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة.
وللحديث شاهد عن طاوس مرسلا نحوه.
أخرجه عبد الرزاق (٧٦٠٣) عن شيبة بن النعمان الصنعاني عن عمه إسماعيل بن شروس قال: سمعت طاوسا.
(١) في المطبوعة "داود" وهو خطأ.
(٢) ١٣/ ٣١١ (كتاب الاستئذان - باب القائلة بعد الجمعة)