ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٤١٢) وفي "الآداب" (٩٨١)
وشيبة بن النعمان ذكره ابن أبي حاتم ولم يحك فيه جرحا أو تعديلا.
لاسماعيل بن شروس وثقه ابن المديني، وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات"، وقال معمر بن راشد: كان يثبج الحديث. أي يضعه، وذكره العقيلي في "الضعفاء".
٣٧١ - "استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فلا أزال استغفر لأبي طالب حتى ينهاني عنه ربي"
قال الحافظ: وروى الطبري من طريق شِبْل عن عمرو بن دينار قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، فقال أصحابه: لنستغفرنْ لآبائنا كما استغفر نبينا لعمه، فنزلت (١) " (٢)
مرسل
أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٤١ - ٤٢) عن المثنى بن إبراهيم الآملي الطبري ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن عمرو بن دينار به.
والمثنى بن إبراهيم لم أقف له على ترجمة، وأبو حذيفة واسمه موسى بن مسعود النَّهْدي مختلف فيه، وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه ابن بشار وغيره، وشبل بن عبَّاد وعمرو بن دينار ثقتان.
- ورواه سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار واختلف عنه:
• فرواه ابن سعد (١/ ١٢٣ - ١٢٤) عن سفيان عن عمرو مرسلا.
• ورواه أبو حُمَة مُحَمَّدْ بن يوسف اليماني عن سفيان عن عمرو عن جابر.
أخرجه الحاكم (٢/ ٣٣٥) عن أبي علي الحسين بن علي الحافظ أنبا المفضل بن مُحَمَّدْ الجَنَدي ثنا أبو حمة به.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وقال لنا أبو علي على إثره: لا أعلم أحدا وصل هذا الحديث عن سفيان غير أبي حمة اليماني وهو ثقة، وقد أرسله أصحاب ابن عيينة"
قلت: والمرسل أصح.
٣٧٢ - عن ابن عمر أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي
(١) يعني قوله تعالى - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين - الآية.
(٢) ١٠/ ١٢٥ (كتاب التفسير: سورة القصص - باب قوله: إنك لا تهدي من أحببت)