قلت: وثقه الطبراني وغيره، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وعنبسة هو ابن سعيد قاضي الري وثقه أحمد وغير واحد، وعيسى بن جارية مختلف فيه والأكثرون على تضعيفه، ذكره النسائي والساجي والعقيلي في "الضعفاء" وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أيضاً: ليس حديثه بذاك، وقال أبو داود والنسائي: منكر الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة "إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان" وقد تقدم في حرف الهمزة.
٣٦٢٣ - "من سأل القتل في سبيل الله صادقا ثم مات أعطاه الله أجر شهيد"
قال الحافظ: أخرجه الحاكم، وللنسائي من حديث معاذ مثله" (١)
أخرجه الحاكم (٢/ ٧٧) ومسلم (١٩٠٨) عن أنس.
وحديث معاذ تقدم الكلام عليه عند حديث "من جرح جرحاً في سبيل الله"
٣٦٢٤ - "من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه"
قال الحافظ: وللحاكم من حديث سهل بن حُنيف مرفوعاً: فذكره" (٢)
أخرجه مسلم (١٩٠٩)
٣٦٢٥ - "من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا"
قال الحافظ: وفي صحيح مسلم (١٠٤١) من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة ما هو مطابق للفظ الترجمة، فاحتمال كونه أشار إليه أولى ولفظه: فذكره" (٣)
٣٦٢٦ - "من سأل الناس ليشري ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي من طريق حُبْشي بن جُنادة في أثناء حديث مرفوع" (٤)
له عن حبشي بن جنادة طريقان:
الأول: يرويه عامر الشعبي واختلف عنه:
(١) ٦/ ٣٥٦ (كتاب الجهاد - باب تمني الشهادة)
(٢) ٦/ ٣٥٦ (كتاب الجهاد - باب تمنى الشهادة)
(٣) ٤/ ٨١ (كتاب الزكاة - باب من سأل الناس تكثرا)
(٤) ٤/ ٨١ (كتاب الزكاة - باب من سأل الناس تكثرا)