- فرواه مُجالد بن سعيد الهمداني عن الشعبي واختلف عنه:
• فقيل: عن مجالد عن الشعبي عن حُبْشِي بن جنادة السلولي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع وهو واقف بعرفة، أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه، فأعطاه وذهب، فعند ذلك حرِّمت المسألة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن المسألة لا تحل لغني، ولا لذي مِرَّةِ سَوِي، إلا لذي فقر مُدْقِع، أو غُرْم مُفْظِع، ومن سأل الناس ليُثْريَ به ماله، كان خُمُوشا في وجهه يوم القيامة، ورَضْفا يأكله من جهنم، ومن شاء فليُقِلَّ، ومن شاء فليُكثِر"
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٧) والترمذي (٦٥٣ و ٥٦٤) واللفظ له وابن أبي عاصم في "الآحاد"(١٥١٢) والطبري في "تهذيب الآثار"(مسند عمر ١/ ٢٢ ومسند طلحة ٧٥٦) وابن عدي (٢/ ٨٤٩) وأبو نعيم في "الصحابة"(٢٣١٥) والبغوي في "شرح السنة"(١٦٢٣) وابن الأثير في "أسد الغابة"(١/ ٤٣٩)
عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني
وابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٩ و ٢١٠) والعباس الدوري في "التاريخ"(٢/ ٩٦) والحربي في "الغريب"(٣/ ١٠٧٤) والطبري (مسند عمر ١/ ٢٢) والقضاعي (١٠١٤)
عن عبد الله بن نمير
كلاهما عن مجالد به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه"
• وقال يحيى بن سعيد القطان: عن مجالد عن الشعبي عن وهب بن خنبش قال: فذكره.
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ١٩)
• ورواه ابن المبارك عن مجالد عن الشعبي مرسلاً.
أخرجه ابن زنجويه في "الأموال" (٢٠٧٣)
ومجالد بن سعيد ليس بالقوي وتغير بأخرة وكان يلقن.
- ورواه جابر بن يزيد الجُعْفي عن الشعبي عن حبشي بن جنادة بلفظ "من سأل الناس في غير مصيبة حاجته فكأنما يلتقم الرضفة"