للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

طرق عن أبان بن يزيد العطار عن بُديل بن ميسرة العقيلي ثني أبو عطية مولى منا قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا إلى مصلانا هذا، فأقيمت الصلاة، فقلنا له: تقدم فَصَلِّهْ، فقال لنا: قدموا رجلاً منكم يصلي بكم، وسأحدثكم لم لا أصلي بكم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. اللفظ لأبي داود

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"

قلت: الحديث إسناده ضعيف، أبو عطية مجهول كما قال أبو الحسن بن القطان، وقال أبو حاتم: لا يعرف ولا يسمى، وقال ابن المديني: لا يعرفونه، وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو.

٣٦٢٢ - "من زنى خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه"

قال الحافظ: وأخرج الطبراني بسند جيد من رواية رجل من الصحابة لم يسم رفعه: فذكره" (١)

أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ٣٣٩) والطبراني في "الكبير" (٧٢٢٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٣٧) وفي "أخبار أصبهان" (١/ ١٧٤) من طرق عن عامر بن إبراهيم الأصبهاني عن يعقوب القمي عن عنبسة عن عيسى بن جارية عن شريك رجل من الصحابة رفعه "من زنا خرج منه الإيمان, ومن شرب الخمر غير مكره ولا مضطر خرج منه الإيمان، ومن انتهب نهبة يستسمر فيها الناس خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه".

قال الحافظ في "الإصابة" (٥/ ٧٨): شريك غير منسوب. قال ابن السكن: رجل من الصحابة رُوي عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان. وقال ابن شاهين: شريك لا أعرف اسم أبيه وهو من الصحابة. ثم أخرج هو وابن السكن وابن مندة من طريق يعقوب القمي عن عيسى بن جارية عن شريك رجل من الصحابة، وفي رواية ابن مندة: عن شريك رجل له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من زنى خرج منه الإيمان الحديث" رجاله ثقات.

ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عنبسة الرازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ولم ينسب في شيء مما وقفت عليه"

وقال أبو نعيم: تفرد به يعقوب"


(١) ١٥/ ٦٤ (كتاب الحدود - باب الزنا وشرب الخمر)

<<  <  ج: ص:  >  >>