فذكره أبو عوانة والحكم بن بشير وعمرو بن قيس.
ولم يذكره إسرائيل وهريم بن سفيان.
واختلف عن الثوري فذكره عنه: أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي.
ولم يذكره عنه: يعلي بن عبيد الطنافسي والأشجعي عبيد الله بن عبيد الرحمن.
٣٦٢٠ - "من زار أخاه المؤمن خاض في الرحمة حتى يرجع"
قال الحافظ: وعند الطبراني من حديث صفوان بن عسّال رفعه: فذكره" (١)
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٨٩) من طريق صالح بن مالك الخوارزمي ثنا عبد الأعلي بن أبي المساور ثنا عاصم بن أبي النَّجُود عن زر بن حبيش قال: أتينا صفوان بن عسال فقال: أزائرين؟ قلنا: نعم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من زار أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع، ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع"
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٩) من طريق هشام بن سليمان الكوفي عن عبد الأعلي عن محمد بن سُوقة عن زر بن حبيش به.
وقال: غريب من حديث محمد بن سوقة لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
قلت: وإسناده واه، ابن أبي المساور قال ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة وأبو نعيم: ضعيف جداً، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وابن نمير: متروك الحديث.
٣٦٢١ - "من زار قوما فلا يَؤُمُّهم، ولْيَؤُمُّهم رجل منهم"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه مرفوعاً" (٢)
ضعيف
أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٦ و ٤٣٦ - ٤٣٧ و ٥/ ٥٣) وأبو داود (٥٩٦) والترمذي (٣٥٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٩٢٤ و ٩٢٥) وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٥/ ٥٣) والنسائي (٢/ ٦٢) وفي "الكبرى" (٨٦٢) وابن خزيمة (١٥٢٠) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٨٦) والبيهقي (٣/ ١٢٦) والبغوي في "شرح السنة" (٨٣٥) والمزي (٣٤/ ٩٣) من
(١) ١٣/ ١١٢ (كتاب الأدب - باب الزيارة)
(٢) ٢/ ٣١٣ (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب إذا زار الإمام قوما فأمهم)