للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه البزار (كشف ١٥٣٨) من طريق سعيد بن زيد بن درهم البصري عن سعيد البراد عن عثمان بن حيان قال: كنت عند أم الدرداء فأخذتُ برغوثا فألقيته في النار فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يعذب بالنار إلا رب النار"

وقال: قد رُوي من وجوه وسعيد البراد بصري روى عنه حماد بن زيد وسعيد"

وقال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار وفيه سعيد البراد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٦/ ٢٥

وقال ابن القطان الفاسي: سعيد البراد لا يعرف حاله" الوهم والإيهام ٤/ ٦٣٢

وأما حديث ابن أبي نَجيح فقد تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إنْ وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ... "

وأما حديث الحسن البصري فأخرجه سعيد بن منصور (٢٦٤٤) عن هُشيم أنا يونس عن الحسن قال: لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن قال له "إن أمكنك الله من فلان فحرقه بالنار" فلما مضى معاذ دعاه فقال له "إنّ أمكنك الله منه فاضرب عنقه فإنّه ليس لأحد أنْ يعذب بعذاب الله"

ورواته ثقات.

١٥٠٣ - "إنّه لا ينبغي للشيطان أنْ يتمثل بي"

قال الحافظ: في حديث جابر عند مسلم (٢٢٦٨) وابن ماجه (٣٩٠٢): فذكره" (١)

١٥٠٤ - عن أبي سعيد قال: صحبني ابن صياد إلى مكة فقال له: ماذا لقيت من الناس؟ يزعمون أني الدجال، ألست سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "إنّه لا يولد له؟ " قلت: بلى، قال: فإنّه قد وُلد لي، قال: أولست سمعته يقول "لا يدخل المدينة ولا مكة؟ " قلت: بلى، قال: فقد ولدت بالمدينة وها أنا أريد مكة.

قال الحافظ: أخرج مسلم (٢٩٢٧) من طريق داود بن أبي هند عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال: فذكره.

ومن طريق سليمان التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: أخذتني من ابن صياد دمامة فقال هذا: عذرت الناس، ما لي وأنتم يا أصحاب محمد؟ ألم يقل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّه- يعني الدجال- يهودي" وقد أسلمت؟ فذكر نحوه.


(١) ١٦/ ٤١ (كتاب التعبير- باب من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام)

<<  <  ج: ص:  >  >>