قلت: مغيرة بن عبد الرحمن مختلف فيه: قواه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
وخالفه زياد بن سعد الخراساني فرواه عن أبي الزناد قال: أخبرني حنظلة بن علي عن حمزة بن عمرو الأسلمي حدثه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه ورهطا معه إلى رجل من عذرة فقال "إنْ قدرتم على فلان فاحرفوه بالنار" فانطلقوا حتى إذا تواروا منه ناداهم أو أرسل في أثرهم فردوهم ثم قال "إنّ أنتم قدرتم عليه فاقتلوه ولا تحرقوه بالنار فإنما يعذب بالنار رب النار".
أخرجه أحمد (١)(٣/ ٤٩٤)
عن محمد بن بكر البُرْساني
وعن عبد الرزاق (٢)
والبيهقي (٩/ ٧٢)
عن الضحاك بن مخلد
ثلاثتهم عن ابن جُريج أني زياد بن سعد به (٣).
وإسناده صحيح.
(١) أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢٢٤٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي ثنا عبد الرزاق به. (٢) هكذا رواه أحمد عن عبد الرزاق على الصواب، ورواه إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق (المصنف ٩٤١٨) فلم يذكر زياد بن سعد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٩٩٥) عن الدبري به. وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٨٤٣) عن الطبراني به. ورواه الحسين بن مهدي البصري عن عبد الرزاق فقال فيه: عن أبي الزناد عن حنظلة بن علي عن حنظلة بن عمرو. أخر- أبو نعيم في "الصحابة" (٢٢٤١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٦٧) وقال أبو نعيم: وهو وهم، وصوابه حمزة بن عمرو" (٣) واختلف فيه على ابن جريج، فرواه حجاج بن محمد المصيصي عنه أخبرني زياد أنّ أبا الزناد أخبره قال: أخبرني ابن حنظلة بن علي الأسلمي عن حمزة بن عمرو الأسلمي. فقال فيه: ابن حنظلة بن علي. أخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٤٥٩)